الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
362
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
مأوى كلِّ شرّ ، وهي رفيقُ كلِّ سوء . » 2603 . « فإذا استيقَن العبدُ ، لا يبالي كيف أصبح : بعُسرٍ أم بيُسرٍ ؛ فهذا مقامُ الراضين ، فمن عمِل برضاي ، ألزمُه ثلاثَ خصال . . . » 2604 . قال أمير المؤمنين - عليهالسّلام - في كلام له : « قد أحيا عقلَه ، وأماتَ نفسَه ، حتّى دَقّ جليلُه ، ولطُفَ غليظُه ، وبرَقَ له لامعٌ كثيرُ البرقِ ، فأَبان له الطريقَ ، وسلَكَ به السبيلَ ، وتدافَعَتْه الأبوابُ إلى بابِ السلامةِ ودارِ الإقامةِ ، وثبَتتْ رِجلاه بطُمَأنينَةِ بدنِه في قرار الأمنِ والراحَةِ ، بما استَعمَل قلبَه وأرضَى ربَّه . » « 1 » الدعاء 2605 . في دعاء يومِ عرفةٍ عن الصحيفة السجاديّةِ : « وتوَحَّدَني بما تتَوحَّدُ به من وفَى بعهدِك ، وأتعَبَ نفسَه في ذاتك ، أجهَدَها في مرضاتِك . » « 2 » 2606 . في دعاء يومِ عرفةٍ عن جعفرِ بن محمّدٍ الصادق - عليهماالسّلام - : « أللّهمّ ! إنّي أعوذُبك أن أُوالِىَ لك عدوّاً ، أو أُعادِيَ لك وليّاً ، أو أسخَطُ لك رِضاً ، أو أرضَى لك سخَطاً ، أو أقولَ لحقٍّ : هذا باطلٌ ، أو أقولَ لباطلٍ : هذا حقٌّ ، أو أقولَ للّذين كفرَوا : هؤلاء أهدىَ من الّذين آمنوا سبيلًا . » « 3 » 2607 . في وداع زيارةِ اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - : « أللّهمّ ! ذَلِّل قلبي بالطّاعة والمُناصَحِة والمُوالاةِ وحُسنِ المؤازرَة والمودّةِ والتسليمِ ، حتّى يستكمِلَ بذلك طاعتُك ، ويبلُغَ بها مرضاتُك ، ويستوجِبَ بها ثوابُك برحمتِك . » « 4 » 2608 . في المناجاة الشعبانيّةِ : « الهي ! بك عليك إلّاألحَقتَني بمحلّ أهلِ طاعتِك والمثوَى الصالحِ من مرضاتِك ، فإنّي لا أقدِر لنفسي دفعاً ، ولا أملِك لها نفعاً . » « 5 »
--> ( 1 ) نهج البلاغة ، الكلام 220 . ( 2 ) اقبال الاعمال ، ص 355 . ( 3 ) اقبال الاعمال ، ص 385 . ( 4 ) اقبال الاعمال ، ص 611 . ( 5 ) اقبال الاعمال ، ص 687 .